العلم والأخلاق: ثنائيّةٌ لا تنفصم

فكر18 ربيع الأول 1446هـ4,021 مشاهدة

عن المادة

كثيرٌ من الناس يظنّ أنّ العلم غايةٌ في نفسه، والحقّ أنّه وسيلةٌ لا تُثمر إلّا حين تقترن بالخُلق؛ فالعلم بلا خُلقٍ سلاحٌ بيد من لا يُحسن حمله.

وقد كان سلفنا يتعلّمون الأدب قبل العلم، ويرون أنّ صلاح القلب شرطٌ في بركة المعرفة، فإذا اجتمع العلم والخُلق في رجلٍ كان نوراً يُهتدى به.

وهذه المقالة دعوةٌ إلى وصل العلم بثمرته الأخلاقية، حتى لا يكون حفظاً بلا أثرٍ ولا معرفةً بلا عمل.

الكلمات المفتاحيةالعلمالأخلاقالتربيةفكر
مشاركة