بيع الكتب الموقوفة (وقف لله ولا يباع)
سؤالٌ من الأخ «أ.ن» من الجزائر
كتاب الوقف18 ربيع الأول 1446هـ8,420 مشاهدة
نصّ السؤال
اشتريتُ عدداً من الكتب الدينية، وبعد مدّةٍ وجدتُ أنه مكتوبٌ على صفحاتها الداخلية (وقفٌ لله ولا يُباع)، فماذا أعمل مع هذه الكتب؟
نصّ الإجابة
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد، أمّا بعد: فالوقف هو تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة، والأصل فيه فعل عمر رضي الله عنه في أرضه بخيبر حين حبّس أصلها وتصدّق بها على أن لا تُباع ولا تُوهب ولا تُورث.
وقد اتّفق الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على أنه لا يجوز بيع الوقف، وحُكي الإجماع على منع بيعه وتمليكه.
أمّا عن سؤالك: فالأصل أنه لا يجوز بيع الكتاب الموقوف، ويأثم البائع إن كان متعمّداً بيعه. ولأنّك اشتريت الكتاب وأنت لا تعلم بوقفيّته، فينبغي لبراءة ذمّتك أن تعهد به إلى إحدى المكتبات العامة التي تُعنى بنوعه ليكون في متناول القرّاء. والله تعالى أعلم.
الكلمات المفتاحيةالوقفبيع الوقفالكتب الموقوفةبراءة الذمة
